اختتام فعاليات مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل


اختتام فعاليات مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل



عجمان / وام /

اختتمت اليوم فعاليات النسخة السادسة من مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل 2019 الذي نظمته دائرة التنمية السياحية بعجمان تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان في قاعة الإمارات للضيافة بمنطقة الجرف.

وشهد المهرجان حركة إقبال كبيرة من قبل الجمهور وتوافد آلاف الزوار للمهرجان يومياً بشكل لافت على مدار أيامه الأربعه ومن مختلف البلدان خصوصاً من الإمارات ودول الخليج.

وتضمن المهرجان حزمة من المبادرات المجتمعية من بينها توفير خصومات لأصحاب الهمم وتوزيع 80 كيلو من العسل لمختلف الجمعيات والجهات الخيرية مجاناً بقيمة بلغت نحو 70 ألف درهم كما تضمن المهرجان وجود مختبر تحليل جودة العسل بمشاركة بلدية دبي لفحص أنواع العسل المشاركة واشتمل مهرجان العسل على عدة أنواع من العسل مثل عسل السدر الطبيعي وعسل كستناء الطبيعي وعسل الزعتر والعسل الجبلي الطبيعي .

وتم الإعلان في ختام كل يوم من ايام المهرجان عن أسماء الفائزين في مسابقات مزاينة الرطب والعسل والحمضيات والفواكه والطبخ الشعبي التي وصلت قيمة جوائزها إلى نحو 420 ألف درهم.

واشتمل المهرجان على العديد من الفعاليات والأنشطة التي استهدفت إحياء التراث والاحتفاء بالعادات والتقاليد الإماراتية العريقة وذلك ضمن أجواء احتفالية حافلة بالمرح والفعاليات المشوقة لكل أفراد العائلة كما قدم المهرجان أكبر عرض لأجود ما أنتجه النخيل في دولة الإمارات وعرض عشرات المزارعين أفضل وأفخر أنواع الرطب والتمور والحمضيات والفواكه بالإضافة إلى أجود أنواع العسل المحلي.

وأكد سعادة صالح الجزيري مدير عام دائرة التنمية السياحية بعجمان أن الدعم الكبير الذي حظي به مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل 2019 من قبل حكومة عجمان والجهات الشريكة والراعية ادى الى توافد آلاف الزوار للمهرجان بالإضافة إلى زيادة عدد المشاركين في الفعاليات والمسابقات مقارنة مع الدورات السابقة .

وأضاف أن فعاليات الدورة السادسة كانت تجسيداً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “رحمه الله ” وذكراه وانعكاساً لرؤية قيادة الإمارات الرشيدة في الحفاظ على الموروث الثقافي والتقاليد والتراث الشعبي من زراعات وصناعات وحرف يدوية وفي مقدمتها زراعة النخيل وإنتاج العسل .

وقال نحن اليوم مع النسخة السادسة لمهرجان ليوا للرطب والعسل المنصة التراثية والثقافية الكبيرة نسير من نجاح إلى نجاح ونؤكد على أهمية هذه المحطة بما تحمله من برامج وفعاليات وأنشطة تعكس أهمية ومكانة الرطب والعسل في المجتمع الإماراتي ..و بهذه الدورة تأكد لنا وللجميع أن المهرجان يشهد باستمرار تزايداً لافتاً في أعداد الزوار وإقبالاً من الجمهور على مختلف الأنشطة والفعاليات التي تضمنها المهرجان وتفاعلاً حيوياً وإعجاباً وتقديراً للمهرجان والقائمين عليه يستحق منا مواصلة العمل وإضافة المزيد على النجاح الذي نحققه في كل عام .

وأوضح سعادته أن ما تحقق من نجاح في هذا المهرجان لم يكن ليرى النور لولا الرعاية الكريمة من قبل صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان والمتابعة الحثيثة من قبل سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان الذي يشرفنا دوماً بافتتاح فعاليات المهرجان وجهود فرق دائرة التنمية السياحية والتوجيهات الدقيقة للشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي رئيس الدائرة حيث تتكامل كل تلك الفرق وجهودها من أجل تحقيق المزيد من النجاح والتميز.

ولفت إلى أن المهرجان يهدف بشكل رئيسي إلى المساهمة في إحياء التراث والاحتفاء بالعادات والتقاليد العريقة ومنح المواطنين والمقيمين والزوار فرصة التعرف على أهمية شجرة النخيل وقطاع الزراعة وأنواع المحاصيل الزراعية في الدولة.

من جانبه قال سعود الجسمي مدير قسم الفعاليات في دائرة التنمية السياحية بعجمان إن النسخة السادسة من المهرجان تعتبر علامة مميزة في عالم الرطب والعسل من حيث إضافات نوعية جديدة وأنشطة وفعاليات مميزة لاقت تفاعلاً حيوياً لافتاً من الزوار منذ اليوم الأول لانطلاقة المهرجان حيث تلقى هذه الفعاليات اهتمام محبي وعشاق زراعة النخيل والرطب في ظل مشاركة كبيرة ومن بين تلك الإضافات يمكن الإشارة إلى مسابقة العسل في ظل مشاركة تجار العسل للمرة الأولى ومسابقة الفواكه والحمضيات التي تسهم في تشجيع الإنتاج المحلي وغيرها من الانشطة والبرامج التي تشهد إقبالاً من الزوار.

واشار إلى أن مثل هذه المهرجانات تشجع على زيادة عدد السياح إلى الإمارات وتعكس مدى حرص الدولة بمختلف مؤسساتها على المنتج الإماراتي حيث يسلط المهرجان الضوء على أجود وأفضل أصناف الرطب المحلية والعسل والحمضيات ويعمل على تعريف الجمهور المحلي والعالمي بالمنتج الزراعي الإماراتي وكذلك يسهم في التشجيع على زيارة الدولة وتجتهد الدائرة دوماً في تحقيق مثل هذه الأهداف الحيوية الكبيرة وتحقق نجاحات كبرى في هذا الصدد.

وشهد المهرجان مسابقة مزاينة الرطب على مدار أيامه الأربعة ففي كل يوم كان الجمهور على موعد مع المسابقة والتي ضمت أنواع : النخبه، فرض، البرحي، خنيزي، الشيشي، خلاص، لولو، ففي اليوم الأول كان التنافس بين أنواع “النخبة” حيث حصل الفائز بالمركز الأول على جائزة مالية قيمتها ٨ آلاف درهم وصاحب المركز الثاني على ٥ آلاف درهم في حين المركز الثالث فاز بمبلغ ثلاثة آلاف و 250 درهم وفي اليوم الثاني الفرض والبرحي واليوم الثالث الخنيزي والشيشي وفي اليوم الرابع الخلاص واللولو.

وتعتمد المسابقة شروطاً ومواصفات محددة من أهمها أن يكون الرطب من الإنتاج المحلي لدولة الإمارات ولا تقبل التمور في المسابقة والرطب الذي يقدمه المشارك يجب أن يكون من مزرعته أو ملكيته الخاصة كما تتضمن المسابقة مواصفات محددة للرطب ومعايير أساسية للدخول في المنافسة وهو ما جرى بكل شفافية ودقة كما هو الحال في كل عام.

وشهد مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل مشاركة مختبر دبي المركزي للمرة الأولى بالتعاون مع بلدية دبي حيث قدمَ خدمةً مجانية تتعلق بفحص انواع العسل للمشاركين في المهرجان وتركزت الفحوصات على جودة العسل سواء ما تعلق منها بالرطوبة وفحص السكروز والفركتوز والجلوكوز ودرجة الحموضة الموجودة في العسل وكل ما يثبت جودة العسل وفقاً لمواصفات ومعايير الجودة الإماراتية.

بدوره قال مبارك الكتبي مشرف واحات وأفلاج في بلدية العين إن البلدية تشارك للمرة الأولى في المهرجان ويركز دورنا على عرض تصنيع نواتج النخيل حيث يمكن الاستفادة من كل ما يتعلق بالنخلة وليس الغذاء فقط فبالإمكان الاستفادة من كل نواتج النخلة والعمل على إعادة التصنيع بدلاً من التخلص منها حيث نصنع منها الكراسي والمظلات وكثير من الأشياء التي تخص الحدائق ما يؤشر إلى أهمية النخلة بكل نواتجها.

ولفت إلى أن بلدية العين تقدم كل الخدمات للملاك والمزارعين من توعية وعمليات رش وتوفير المياه والصيانة وكل ما يلزم النخلة ونحرص على المشاركة في كل المعارض والمهرجانات التي تتعلق بالنخلة ونعرض فيها نواتج النخلة وكيفية تصنيعها وتحويل تلك النواتج غير الصالحة للأكل إلى منتجات صناعية فهذه النخلة مباركة ولا شي يرمى من النخلة بمعنى أن كل نواتج النخلة يمكن الاستفادة منها.

وشهد المهرجان ايضاً للمرة الأولى مشاركة تجار العسل في مهرجان ليوا للرطب والعسل وجرت مسابقة العسل للمرة الأولى وتوزعت المسابقة إلى ثلاثة أنواع هي ” أفضل عسل سائل ” ومسابقة “أفضل عسل متبلور “ومسابقة ” أفضل أقراص عسل شمعية ” واعتمدت خصائص المشاركة في المسابقات بشكل عام على مدى تجانس انواع العسل وخلوها من الشوائب والفقاعات الهوائية والرائحة والطعم الطبيعية فضلاً عن مراعاة معايير النظافة العامة.

وأعرب العديد من الزوار والعائلات عن إعجابهم وتقديرهم للفعاليات التي تم تنظيمها على هامش المهرجان وتنوعها وهو ما يعكس عمق ارتباط الأجيال الحالية بموروثها الثقافي فيما أكد المزارعون ومنتجو العسل على رغبتهم في المشاركة بالمسابقات خلال الدورات المستقبلية.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود الـ HTML متاح للوسوم والكلمات الدلالية : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>