أملج الساحرة .. بحار وجزر ومتاحف بالتراث زاخرة ..!


أملج الساحرة .. بحار وجزر ومتاحف بالتراث زاخرة ..!



تقرير:حازم حسين

لم أجد جملة توصف جمال تلك الرحلة غير جزء من القصيدة الشهيرة مذهلة التي تغنى بها محمد عبده.. فكما كان الحال في تلك الرحلة التي جمعت كل شي من سياحة بحرية وأثرية وتراثية كان وصفها أصعب فحقيقة نقول ان تلك الرحلة كل شيء فيها طبيعي ومو طبيعي أجمل من الأخيلة..

استهلت الزيارة برحلة بحرية بعد ان وصلت مجموعة المرشدين المشاركين في الرحلة من مختلف محافظات منطقة المدينة المنورة من العلا وينبع والعيص ؛ وصلوا في السابعة صباحا الى أملج عبر سيارات خاصة وحافلة صغيرة تكفلت بها روافي الاحلام للسفر والسياحة تشجيعا لمبادرة #سياحة_وطنية.

 

كانت الرحلة البحرية معدة بعناية حيث تجول الوفد في عرض البحر شاهدوه خلال تلك الجولة شيئا من أجمل المقومات التي تتمتع بها محافظة أملج من الجزر ونقاء مياه البحر والسلاحف والدلافين وغيرها من الطيور التي رفرفت ترحابا بالضيوف.

 

استمتع الزوار بالسباحة في تلك المياه الصافية التي تكشف جمال تلك الرمال البيضاء كلون قلوب أهالي أملج ؛؛ وزاد من روعة تلك الرحلة الأطباق الشعبية التي حرص فيها شباب أملج لعكس شيء من تراث المنطقة وتضمنت السفرة على العصيدة والعبود والجريش والفتة والفطير والقرصان والمفروكة محلى بالسمن والعسل وقد نالت اعجاب الجميع الذين قضوا عليها في عرض البحر.

بعد ذلك توجه الزور الى استراحة الأحلام لصاحبها والتي كانت أيضا هي الأخرى مذهلة من حيث ما تضمنته من اقسام رائعة وفرت معالم الحياة الريفية من المزارع بما فيها من حيوانات وطيور كانت موجودة ليعيش الزائر تجربة فريدة تجسد حياة الاجداد بأقصر الطرق؛ مساحات خضراء وفر فيها عدد من الالعاب القديمة وملعب لكرة القدم ومسبح الى جانب الغرف والمجالس داخل تلك الاستراحة.

ايضا حفلت مائدة الغداء بكل ما لذ وطاب من الكلات الشعبية التي يفضلها اهالي البحر كالصيادية والاسماك المتنوعة التي لم يبقى منها شيء.

 

انطلق مبادرو سياحة وطنية بهد صلاة المغرب لزيارة متاحف املج فقصدوا متحف المناخة الذي يحتضن بين أروقته الالاف القطع التراثية والأثرية القديمة من حياة الاجداد والتي تعكس نموذجا مصغرا من حياتهم ألعابهم وحرفهم وسلوك حياتهم والادوات التي كانوا يستخدمونها في شتى مناحي الحياة أبدع في سردها الاستاذ أحمد الفايدي مشرف المتحف .

 

كان متحف قصر الأمارة هو المحطة الأخيرة قبل نهاية الرحلة حيث استقبلنا هناك الأستاذ احمد رحيمي مسؤل الاثار والذي قدم لنا شرحا مفصلا عن اقسام المتحف ومقتنياته وخطط تطويره .

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود الـ HTML متاح للوسوم والكلمات الدلالية : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>