سطام البلوي: نسعى لتطوير مهارات المرشدين السياحيين لمواكبة رؤية 2030 والنهضة التي يشهدها القطاع.


رئيس الجمعية السعودية للارشاد السياحي(1)

سطام البلوي: نسعى لتطوير مهارات المرشدين السياحيين لمواكبة رؤية 2030 والنهضة التي يشهدها القطاع.



تلعب الجمعيات المهنية المتخصصة دورا مهما في دعم وتطوير الممتهنين للمجال من خلال وضع اللوائح والبرامج التي تنظم عملهم وتسهم في تطوير امكانياتهم، والجمعية السعودية للارشاد السياحي تولي مهنة الارشاد السياحي اهتماما كبيرا وتعمل على الارتقاء بالممتهنين لها من خلال تنظيم الدورات التدريبية والجولات التعريفية.

استضفنا رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ سطام البلوي ليطلعنا على الجمعية وأدوارها وأهدافها.

   

في البدء حدثنا عن بدايات تأسيس الجمعية وأهدافها؟

الجمعية السعودية للإرشاد السياحي بدأت كلجنة استشارية في العام 2007م بقرار من رئيس الهيئة العامة للسياحة آنذاك صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان، الذي كان يرى أن للمرشد السياحي دور مهم جداً في الترويج بالسياحة السعودية.

ومن ثم تم الرفع لمجلس الوزراء الذي أصدر قراراً باعتماد تنظيم الجمعية السعودية للمرشدين السياحيين في العام 2015م وذلك إيماناً بأن النشاط يجب أن يشارك في تطويره العاملين فيه.

 

كيف ترى دور الجمعية ومنجزاتها منذ التأسيس ؟

الجمعية تقوم بدور فعال برغم قلة الإمكانيات، في السابق كان دورها استشاري، لكن تدريجياً وبدعم من هيئة السياحة أصبح دورها أكبر من خلال التدريب ومن خلال التسويق والتعريف بالمهنة للشباب السعودي.

استطاعت الجمعية أن تحافظ على بيئة خاصة بالمرشدين السياحيين وقد قامت بتنظيم عدد من الفعاليات أهمها المنتدى السعودي للمرشدين السياحيين الذي يعقد كل عام بمناسبة اليوم العالمي للمرشدين السياحيين.

وقد انضمت مؤخراً الجمعية للاتحاد الدولي لجمعيات الإرشاد السياحي، مما يتيح لها الاستفادة من تجارب الدول التي سبقتنا في هذا المجال.  كذلك.

 

ساهمت الجمعية مع الهيئة العامة للسياحة ممثلة بالمركز الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية (تكامل) بتدريب أكثر من 1000 متقدم للحصول على الرخصة ونحن بانتظار موافقة هيئة السياحة على أن تقوم الجمعية بتولي ملف التدريب والتأهيل للمرشدين بالكامل.

ومساهمة منها بالترويج للوجهات السياحية السعودية، قامت الجمعية بإنتاج 4 أفلام تسلط الضوء على مواقع سياحية في أربع مناطق هي الأحساء، القصيم، الرياض، وتبوك، وقد اعتمدت رؤية الأفلام على نظرة المرشد السياحي لتلك المواقع.  ولله الحمد فقد فاز فيلم (القصيم بعيون مرشديها) بجائزة المركز الأول كأفضل فيلم وثائقي في مسابقة ألوان السعودية للعام 2017.

هل حققت الاهداف التي وضعتها ؟

الجمعية ولله الحمد حققت وما زالت تحقق الأهداف التي وضعتها، وهناك خطة طموحة سنبدأ العمل بها بمجرد اعتماد الخطة الاستراتيجية التي سترسم لنا طريق واضح يمكننا من الارتقاء بنشاط الإرشاد السياحي بالمملكة ويساهم في تطوير قدرات المرشدين السياحيين السعوديين وتمكينهم من أداء مهمتهم بشكل احترافي منافس عالمياً.

 

هل للجمعية ميثاق شرف المهنة؟

الجمعية حاليا تعكف على وضع خطط تهتم بالاستدامة وإعادة تشكيل الهوية للمرشد بما يتناسب مع رؤية المملكة 2030،  كذلك نهتم حالياً بما يسمى بالقيم الخاصة بالمرشد السياحي وأخلاقيات المهنة.  وبالتأكيد في مرحلة لاحقة سيتم وضع الميثاق في أولويات الجمعية.

كيف تقيم رخصة الارشاد وهل هي كافية دورة الحصول على الرخصة اذا علمنا ان في عدد من الدول تتطلب دراسة ودورة اطول؟

 

بالنسبة لرخصة الإرشاد السياحي في المملكة حققت خلال الفترة الماضية الهدف المنشود منها، سواء على مستوى التأهيل أو على مستوى أنواع الرخصة.  نقوم حالياً بمناقشة تعديل بعض الاشتراطات وكذلك تغيير نوع الرخصة بحيث تحقق الكفاءة المطلوبة في المهنة.

 

الدورة كانت كافية سابقاً، لكن الآن نحن بصدد تطبيق الدورة المعتمدة من الاتحاد الدولي لجمعيات الإرشاد السياحي مع إضافة تدريب خاص بالمسارات بهدف تأهيل المرشد من ناحية المهارات والمحتوى التاريخي والمعلوماتي للمواقع.

 

ماهو الدور الذي يمكن ان تلعبه الجمعية مع الحاصلين على رخصة الارشاد ؟

الجمعية ستقوم قريباً بإعادة تأهيل المرشدين السياحيين بما يتوافق مع رؤيتها لتطوير المهنة من خلال التدريب على المسارات وتنمية بعض المهارات التي تساعد المرشدين على تأدية دورهم بشكل فعال.

كذلك تعمل الجمعية على الاستمرار في تقديم الدعم من خلال ورش العمل والمؤتمرات التي تزيد من الخبرات والمؤهلات لدى المرشدين السياحيين المرخصين.

 

لدينا خطط طموحة في هذا المجال، ولكن ذلك يعتمد على الدعم الذي ستتلقاه الجمعية، أحد تلك الخطط هو ابتعاث بعض المرشدين السياحيين المرخصين لدراسة إحدى اللغات في الخارج وذلك في فترة تمتد من 3 إلى 9 أشهر.  لكن كما أسلفت ذلك يعتمد على مدى الدعم الذي ستتلقاه الجمعية من الشركاء.

هل الجمعية قادرة على استيعاب جميع المرشدين السياحيين والعمل على تطوير امكانياتهم؟

الجمعية لديها القدرة على استيعاب المرشدين مهما بلغ عددهم، بل إن زيادة العدد سيمكنها من تحقيق أهدافها بشكل أسهل، وسيزيد من إمكانياتها وفاعليتها.  غالباً الدعم والرعايات تنظر لعدد الأعضاء مما يشجع الشركاء على دعم الجمعية.

كيف تقيم الجمعية دور المرشدين في المرحلة الحالية؟

المرحلة الحالية هي مرحلة مهمة في تاريخ الجمعية ونشاط الإرشاد السياحي والمرشدين السياحيين، هناك عدد لا بأس به من المرشدين السياحيين يقومون بدور رائع في التعريف بالمهنة وإثبات أن المرشد السياحي والمرشدة السياحية لديهم قدرة عالية على تقديم السياحة السعودية للعالم بشكل جاذب ومشوق.

لكننا نأمل أن يكون كل مرشد سياحي مرخص لديه الرغبة والقدرة على المساهمة في التنمية وتحقيق أهداف الرؤية وخطط الجمعية في هذا المجال.  كل مرشد ومرشدة يجب أن يعمل على تطوير قدراته وتنمية مهاراته ليكون قادر على تأدية دوره بشكل مميز.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود الـ HTML متاح للوسوم والكلمات الدلالية : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>