شركة الضيافة السويسرية والجمعية السعودية للإرشاد السياحي توقعان اتفاقية تعاون لتطوير مهارات المرشدين السياحيين


لتطوير مهارات المرشدين السياحيين..

 شركة الضيافة السويسرية والجمعية السعودية للإرشاد السياحي توقعان اتفاقية تعاون لتطوير مهارات المرشدين السياحيين



مكة المكرمة:جمال السعدي/

وقعت  الجمعية السعودية للإرشاد السياحي وشركة الضيافة السويسرية اتفاقية تعاون بهدف الإسهام في تعزيز التنمية السياحية في المملكة والارتقاء بها من خلال تدريب وتأهيل المرشدين السياحيين في ضوء رؤية المملكة 2030 وذلك خلال انعقاد الملتقى السعودي للمرشدين السياحيين في نسخته السابعة والذي ينعقد هذه الايام بمكة المكرمة  برعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل.

من جهته قال الرئيس التنفيذي لشركة الضيافة السويسرية الأستاذ / سلمان قاسم  “يسعدني هذا الاهتمام الكبير بتخصص الإرشاد السياحي من قِبَل الأفراد، وأثمّن كافة الجهود الرسمية التي تنظمه وتشرف عليه. فقد بلغ عدد المرشدين السياحيين السعوديين المرخصين من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أكثر من ٩٠٠ مرشد سياحي. وكم أتطلع لما سيثمره تعاوننا مع الجمعية السعودية للإرشاد السياحي في تطوير مهارات المرشدين والمرشدات لتأهيلهم للعمل كسفراء داخل الوطن بمعايير عالمية ذات جودة عالية بمستوىً يليق بهذه البلاد. خاصةً أن المرشد السياحي له أهمية كبرى في تشكيل الانطباع العام لدى السائح عن الرحلة والبلد الذي يزوره”.

من جانبه قال رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإرشاد السياحي الأستاذ سطام البلوي: “في ظل الإقبال الكبير من السياح الأجانب لزيارة المملكة، بالإضافة إلى إجراء الكثير من التعديلات الجديدة على ضوابط منح رخصة الإرشاد السياحي، فإن تعاوننا مع شركة الضيافة السويسرية سيلعب دوراً كبيراً في تحقيق خطط واستراتيجيات تطوير مهارات المرشدين السياحيين، فقد تم تحديد فئات ودرجات رخصة الإرشاد السياحي مما يوفر المزيد من الاحترافية في التدريب ومن ثم التطبيق ومزاولة المهنة. وإلى جانب تطوير مهاراتهم المهنية فإننا نسعى في الجمعية السعودية للإرشاد السياحي أن نقوم بتعريف المرشد بالمناطق السياحية في المملكة والترويج لها كوجهات سياحية إلى جانب تنظيم ورش العمل لتعزيز دور المرشد السياحي في تنمية القطاع”.

 

الجدير بالذكر أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني قد وضعت بعض الضوابط الجديدة لإرساء معايير أعلى للمرشد السياحي، كان أحدها ضرورة إجادة لغة أجنبية إلى جانب اللغة العربية، بالإضافة إلى تعديل أنواع الرخص إلى مرشد منطقة، ومرشد موقع، ومرشد مسار، ومرشد متخصص. وقد تم الإجابة على الاستفسارات المتعلقة بالضوابط الجديدة أثناء عقد الملتقى الذي تضمن برنامجه عدداً من ورش العمل والزيارات السياحية على المواقع الأثرية بمكة المكرمة لإثراء معلومات المرشدين من مختلف مناطق المملكة بالمقومات الأثرية الهائلة التي تتميز بها العاصمة المقدسة.

 

-انتهى –

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود الـ HTML متاح للوسوم والكلمات الدلالية : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>