“ماكر الشياهين”..  سياحة من المغامرة والاستكشاف مع “كهوف السعودية” في زيارة لأطول كهف في الجزيرة العربية


“ماكر الشياهين”.. سياحة من المغامرة والاستكشاف مع “كهوف السعودية” في زيارة لأطول كهف في الجزيرة العربية



خيبر:حازم حسين/
مارسنا كل مراحل المشي من الزحف والحبو والمشي داخل ذلك الكهف المبهر والذي زرناه بصحبة فريق “كهوف السعودية” في سياحة من المغامرة والاستكشاف في زيارة لأطول كهوف المملكة والجزيرة العربية كما افادت هيئة المساحة الجيلوجية  ويبلغ طوله ثلاثة كيلو مترات تقريبا ،، “كهف ماكر الصقور او ماكر الشياهيين وسمي بذلك لان بداخله فتحة في الاعلى يتخذها الصقور ، و يقع شمال المدينة المنورة بحرة خيبر حرة بني رشيد والتي يقال ان بها اكثر من 400 فوهة بركان وفق احصائية هيئة المساحة الجيلوجية  .

 

انطلقنا من المدينة المنورة في السابعة صباحا مررنا بالعديد من القرى على جنبات الطريق المؤدية الى حرة بني خيبر ، توقفنا للإفطار وواصلنا المسير استقبلنا كهف ام جرسان توقفنا عنده دخلنا نظرنا ثم انطلقنا متجهين صوب كهف ام حشيوي كما عرفناه ،تجاوزنا الكثير من الحجار والحمم التي اعترضت طريقنا ازحنا ما استطعنا منها واعتلينا الاخر ، في الثانية ظهرا تقريبا كانت لحظة وصولنا الى الكهف .

 

 

فالطريق الى الكهف ليس ممهدا ليفرض على الزوار سيارات من نوع خاص تتحمل وعورة الطريق بين الحمم والهضاب ، قطعنا تلك المسافة بكل ما فيها لتضفي على الرحلة نوعا من المغامرة والاثارة والتشويق.

 

 

توقفنا كثيرا ليس لمرور الدواب وانما لإزالة القطع الحجرية التي تعترض الطريق وتهدد إطارات المركبة بالانفجار خاصة ذات الرأس المدبب، وكان المرشد السياحي سالم خليل اكثر حرصا وخوفا على إطارات السيارة وفرض على الجميع الوقوف المتكرر لإماطة الأذى عن الطريق لينال الحسنات ويزيد من زمن الوصول.

 

  

 

كان منظمو الرحلة من الفريق مستعدون لكل تفاصيل الرحلة بأدوات  السلامة  والاسعافات ، دخلنا الكهف بعد ان لبسنا الخوذة لحماية الرأس وقفازات الأيدي والكمامات والكشافات هي دليلنا داخل تلك الظلمات..دخلنا الكهف والذي كان مبهرا في مدخله  لكبر فتحته قطعنا كل مساحته ما بين سعة وضيق مشيا وزحفا وحبوا متكيفين مع كل مساحاته الداخلية كانت هي تفاصيل ذلك الكهف المذهل، حيث بلغنا منتهى الكهف الذي ضاق حتى زحفنا لأخر نقطة فيه.

 

استكشفنا والتقطنا الصور ثم خرجنا في الخامسة عصرا لتبدأ رحلة أخرى من المغامرة والعودة لكهف ام جرسان في بداية الطريق،ذلك الطريق الذي لاترشدك فيه علامات سوى مسار السيارات العابرة والتي تضللك أحيانا عند مفترق الطرق والذي لم نجد فيه الماب ليرشدنا لانقطاع نقطة الاتصال بالشبكات.

 

لم تكن مجرد رحلة عابرة بل فرضت نفسها على الذاكرة لتأخذ مكانها بكل تفاصيلها المدهشة من المغامرة والمتعة والتحدي..
أبطال تلك الرحلة نماذج من الشباب السعودي المغامر يعشق الاستكشاف والترويج لأحد اغرب الأنماط السياحية شيوعا في المملكة لم يخشوا مفاجآت الكهوف من دواب او خواطر ،اخذوا على عاتقهم الاكتشاف من اجل تقديم منتجات جديدة للسياحة السعودية.
فهد الاحمدي وفصال ورفاقه من الفريق كانوا اكثر استمتاعا وشغفا بتلك الرحلة وذلك الكهف ، شاركناهم ذلك الشغف وتلك المغامرة .

     

أصغر مشارك

كان من بين الفريق اصغر ضيف وهو تميم ويبلغ من العمر 10 اعوام عضو فريق المغامر السعودي للمغامرات والهايكنج ، عضو مشاة الطائف وله فريق مشارك في سبارتن اسمه اصدقاء تميم ، ويقول والده انه مولع باكتشاف الكهوف حتى انه اطلق اسمه على  كهف في الصمان .

بدأ منذ كان عمره سبعة سنوات ويحب يكتشف الاماكن والحيوانات والحشرات ويمسكها بيده ،  يقول “اتركوا الجوالات والايبادات ويالا نروح الطبيعة ومارسو الرياضة ” والده يقول ما عندنا وقت للتلفزيون في البيت اما المدرسة او الرياضة والدراسة ،خميس وجمعة عندنا رحلات او هايكينج.

اختتمت الرحلة عند كهف ام جرسان بجلسة على ضوء القمر للسمر والحديث والشواء فكانت مسكا لختام رحلة من المتعة والمغامرة والاثارة..

 

 

 

  

  

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود الـ HTML متاح للوسوم والكلمات الدلالية : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>