انهيار إشغالات #الفنادق بإسبانيا في النصف الأول من 2020


انهيار إشغالات #الفنادق بإسبانيا في النصف الأول من 2020



 

أظهرت دراسة أمس الأول  تراجع معدلات الإشغال بالفنادق الإسبانية أكثر من النصف في الأشهر الستة الأولى من العام، وسط أضرار لحقت بالبلد المعتمد على السياحة من جراء إغلاق شامل استمر ثلاثة أشهر لمكافحة فيروس كورونا وإجراءات لحظر السفر والحجر الصحي.

وتسهم السياحة بنحو 12٪ من اقتصاد إسبانيا، لكن معدل الإشغال الفندقي لم يتجاوز 33٪ بين يناير كانون الثاني ويونيو حزيران، مقارنة مع 73٪ في الفترة ذاتها من العام الماضي.

وقدمت زيادة في حركة السياحة الداخلية بالتزامن مع تخفيف إجراءات الإغلاق بعض الدعم، لكن في ظل خفض الفنادق أسعار الغرف لجذب المصطافين، فإن التعافي المستدام قد يستغرق زمنا أطول، حسبما ذكر مكتب كوشمان وويكفيلد الاستشاري واس.تي.آر لتقييمات الفنادق.

وقال خافيير سيرانو من اس.تي.آر ”طلب المصطافين المحليين، لاسيما خلال عطلات نهاية الأسبوع، هو خطوة أولى صوب التعافي.. القطاع يتحرك في الاتجاه الصحيح لإطلاق تعاف لا مفر من أن يكون بطيئا“.

وشهدت منطقة قطالونيا في شمال شرق البلاد، وهي وجهة سياحية رئيسية، الإشغال الفندقي يهوي 58 بالمئة في برشلونة، في حين فقدت العاصمة مدريد 46٪ من مستويات 2019.

وعانت فنادق جزر البليار، وهي وجهة رائجة للسياح الألمان والبريطانيين، من أشد تراجع في أعداد الزائرين، إذ انخفض الإشغال 65.6٪ في النصف الأول من السنة رغم أن تفشي فيروس كورونا بها لم يكن حادا.

وعصفت الجائحة بثاني أكبر بلد استقبالا للزوار في العالم، إذ أودت بحياة 28 ألفا و424 شخصا حتى الآن.

وأمس الأربعاء، قال اتحاد قطاع الفندقة الإسباني إن حوالي 40 ألف حانة ومطعم قد أُغلقوا غلقا نهائيا بسبب الجائحة.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود الـ HTML متاح للوسوم والكلمات الدلالية : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>