بالعرضة النجدية..#الدلم تحتفي بافتتاح القرية التراثية


بحضور المحافظ

بالعرضة النجدية..#الدلم تحتفي بافتتاح القرية التراثية



الخرج/ سارة بنت عبدالله الخزيم/

احتفت محافظة الدلم بافتتاح القرية التراثية التي تحاكي حياة الاجداد والاهالي ، بحضور محافظ الدلم فهد بن سلطان بن حميد  وعدد من الأعيان وأعضاء  جمعية التراث والثقافة .

هذه الوليدة الأثيرة لدى الجميع، هي أولى ثمار جمعية التراث والثقافة في محافظة الدلم العريقة والضاربة في عمق التاريخ، فقد تم استيطانها منذ العصر الحجري الحديث، تشير إلى ذلك وجود العديد من المعالم الأثرية في المنطقة.

تقع محافظة الدلم إلى الجنوب الغربي من العاصمة الرياض، حيث تبعد عنها 100كم، تمتاز بكونها منطقة سهلية ذات تربة رملية متماسكة، يحدها من الشمال مركز نعجان ومن الشرق جبال الدام وكثبان رملية تعرف بعرق الضاحي، ومن الغرب مجموعة من التلال أشهرها: ريع المحسّن وجبل أبو ولد، ويمر بالقرب منها وادي تركي الذي يتفرع إلى فرعين هما: وادي أم الحصاني و وادي الجريف، وقد تغير مكان مدينة الدلم القديم بسبب السيول التي اجتاحت المنطقة عام 1211هـ والتي تسببت في هدم معظم أحياء المدينة القديمة التي تقع الآن مقابل حي الخالدية من جهة الغرب

ثم أعيد بناء المدينة من جديد وضرب حولها سور وبرج مازال ماثلاً للعيان حتى اليوم، كما توجد بقايا أسوار وقلاع وتحصينات تحيط بكلٍ من: زميقة والعذار وماوان

الأحياء والقرى التابعة لمحافظة الدلم:

تضم المحافظة ومدينتها الرئيسة الدلم الأحياء التالية: حي الديرة، حي الناصرية، حي الخالدية، حي العذار، حي الوادي، حي بدر، حي الصناعية، حي السلام (السماري سابقاً) حي الدهمش، حي الازدهار، حي المزرعة، حي النخيل، حي السليمانية، حي الفيصلية، حي النهضة، حي الريان، حي المهندسين، حي عويسة

كما تتبعها القرى والبلدات التالية: المحمدي، الرغيب، نعجان، الضبيعة، الحزم، العين، ماوان، الخبي، زميقة، العقيمي، الخفس، العزيزية، المرداسية

نبارك لأهلنا في إقليم الخرج خاصة وفي الوطن عامة افتتاح القرية التراثية بالدلم التي كما أسلفنا هي ثمرة جمعية التراث والثقافة في الدلم حيث اجتمع الحب والولاء والتضحية بالوقت والجهد والمال من الجميع، حيث وافق أ.د محمد بن عبدالعزيز الحيزان على الرئاسة الفخرية للجمعية رغم مشاغله وارتباطه كعضو في مجلس الشورى إلى جانب أعماله الأخرى.

والعميد م. حميدان الحميدان مديراً للجمعية وأ.ياسين الجرجير مديراً تنفيذياً للقرية، وطواقم الزملاء معهم، عملوا بكل تفانٍ واخلاص، اجتمعوا، سهروا، خططوا على مدى تسعة أشهر ليتم افتتاح القرية في يوم الوطن 90 على يد محافظ الدلم أ. سلطان بن حميد، وبدأت منذ ذلك اليوم الاحتفالات واستقبال الزوار من أنحاء البلاد، وتتكون القرية من عدد من بيوت الطين التي تعود ملكيتها لأسرتي البراك والحركان، ومتحف وسوق شعبي ومسجد ومزرعة فيها نخيل وبرسيم، وساحة للاحتفالات، وقد أسعد الجميع صوت مكينة البلاكستون مع أهازيج العرضة النجدية، نحمد الله جت على ما تمنى. من ولي العرش جزل الوهايب.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود الـ HTML متاح للوسوم والكلمات الدلالية : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>