“الثقافة والسياحة” تطلق 3 مبادرات جديدة تعنى بالتراث الثقافي للإمارة والحفاظ عليه


“الثقافة والسياحة” تطلق 3 مبادرات جديدة تعنى بالتراث الثقافي للإمارة والحفاظ عليه



أبوظبي/وام/

أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي اليوم، إطلاق سلسلة جديدة من المبادرات الثقافية، تتضمن “منصة الحرف اليدوية في أبوظبي” و”سجل الحرفيين في أبوظبي” وإعادة افتتاح “بيت الحرفيين” في قصر الحصن.

وتندرج هذه المبادرات في إطار جهود دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي للحفاظ على التراث الثقافي غير المادي للإمارة، بالإضافة إلى تحفيز الحرفيين وصنّاع المشغولات والمنتجات اليدوية على تطوير مهاراتهم وتمكينهم من الترويج لمنتجاتهم محليًا ودوليًا.

وقال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: يجسد إطلاق سلسلة مبادراتنا الجديدة التزام دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي بالعمل على حماية وصون وتعزيز التراث الثقافي لإمارة أبوظبي، وحرصها على استمراره كونه جزءًا من موروثنا الذي لا يقدر بثمن.

وأضاف : سنواصل مسيرتنا لضمان صون التراث غير المادي والحفاظ على المهارات والمعارف المرتبطة بالحرف والمهن والممارسات التقليدية ونقلها إلى الأجيال القادمة.. لنؤكد أنّ ماضي دولتنا العريق أساس هويتنا الوطنية وروحنا الإماراتية الأصيلة ومصدر تقدمنا وطريق نهضتنا.. مشيرا إلى أن إطلاق هذه المبادرات التفاعلية يأتي لرفد الصناعات الثقافية والإبداعية وتعزيز مكانة أبوظبي وثقافتها الغنية محليًا وإقليميًا وعالميًا.

من جهته قال سعادة سعود عبد العزيز الحوسني، وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: تمثل الممارسات والمهن الحرفية جزءًا من تراثنا وماضينا العريق الذي يحفزنا على الإبداع وإثراء حياتنا اليومية الحاضرة.

وتسهم الصناعات الثقافية والإبداعية، التي يشكل الحرفيون جزءًا منها، في اقتصاد أبوظبي كونها تلعب دورًا تنمويًا مهمًا وأساسيًا.. كما أنّ دعمنا المستمر للمواهب المحلية يحقق هدفنا المتمثل في تحفيز وإشراك جميع أفراد المجتمع المحلي بالتراث إلى جانب إنشاء منظومة ثقافية شاملة ومستدامة.

وتمكن مبادرة “سجل أبوظبي للحرفيين” الفنانين المحليين من استمرار العمل على تطوير وحماية مهارات الحرفيين والحفاظ عليها من خلال الترويج لها وعرض أعمالهم اليدوية محلياً ودولياً.

وتوفر المبادرة قاعدة بيانات متخصصة تتماشى مع الإرشادات التوجيهية والمعايير الصادرة عن منظمة اليونسكو في هذا الصدد، بما يُتيح الفرصة أمام المتخصصين المواطنين للحصول على “شهادة عضوية” في 17 حرفة تقليدية معتمدة في السجل.

كما سيحصل الحرفيون المستفيدون من هذه المبادرة على العديد من المزايا التي تعزز من إمكاناتهم الفنية، بما في ذلك، شهادة من دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وبطاقة هوية الحرفيين، والإدراج في “سجل الحرفيين” العام، وإمكانية المشاركة في برامج التطوير المهني والتدريب، والمشاركة في المعارض والفعاليات والمهرجانات والأنشطة الترويجية الأخرى التي ترعاها مختلف الجهات الحكومية، وفرصة لتمثيل أبوظبي في مجال الحرف اليدوية والفعاليات الترويجية الدولية.

وتعتبر “منصة الحرف اليدوية في أبوظبي” بمثابة منصة تجمع تحت مظلتها كل من الحرفيين الحاليين والصاعدين للترويج لمنتجاتهم وإطلاقها في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية، وكذلك إمكانية عرض إبداعاتهم في الفعاليات والمناسبات المتخصصة، والمشاركة في برامج إلكترونية لمساعدتهم على صقل مهاراتهم.

كما سيوفر سجل الحرفيين وصنّاع المشغولات والمنتجات اليدوية في أبوظبي ، قاعدة بيانات إلكترونية مخصصة للترويج للحرف اليدوية التقليدية الإماراتية، بما يتيح للحرفيين في أبوظبي إمكانية التسجيل والترويج لمنتجاتهم محليًا ودوليًا.

وتم إعادة افتتاح “بيت الحرفيين” بحلّته جديدة في منطقة الحصن، ليضم اليوم معرضًا دائمًا يسرد تاريخ الحرف التقليدية الإماراتية من خلال مجموعة من الأجنحة وأعمال الحرفيين المحليين، ويسلّط كل جناح الضوء على حرفة محددة، بالإضافة إلى تحف تاريخية إلى جانب أمثلة معاصرة من قبل فنانين إماراتيين، ويضم أيضًا برنامجًا سنويًا تعليميًا مصممًا للصغار والكبار.

ويحتفي “بيت الحرفيين” بصانعي الفنون والحرف التقليدية في دولة الإمارات إلى جانب إبراز التراث الثقافي غير المادي الذي يعد مكونًا أساسيًا من هوية المجتمع الإماراتي.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود الـ HTML متاح للوسوم والكلمات الدلالية : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>