المستشار الاعلامي والكاتب الصحفي أ.عبدالغني القش يكتب لسياح : إنشاء هيئة لتطوير ينبع وأملج والوجه وضباء


المستشار الاعلامي والكاتب الصحفي أ.عبدالغني القش يكتب لسياح : إنشاء هيئة لتطوير ينبع وأملج والوجه وضباء



 

‏استقبل الجميع الأمر الملكي القاضي بإنشاء هيئة لتطوير ينبع وأملج والوجه وضباء باستبشار بالغ وسرور كبير ؛ وذلك لأن الأمر الملكي يقتضي تطوير محافظات لها مكانة تاريخية كبيرة، وتحوي بين جنباتها العديد من الآثار التاريخية ربما كان بعضه له صلة بالسيرة النبوية الشريفة ، وهي بلا شك تأتي ضمن المنظومة الوطنية لهذه البلاد العزيزة

‏والتي تحوي بين جنباتها السيرة الكاملة لنبينا ‏الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، والذي تنقل بين العديد من المدن والمحافظات والمراكز والقرى، وقد حفظ التاريخ هذه الآثار؛ ليأتي سلمان التاريخ فيبرزها ويحافظ عليها ويعيد لها مكانتها التي لا تخفى

وجميعنا يعلم ‏حرص القيادة الرشيدة على تطوير جميع مناطق ومحافظات المملكة العربية السعودية بلا استثناء، ‏واستغلال مقوماتها الطبيعية وميزاتها التنافسية ‏؛لدفع عجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية فيها

‏والهدف هو ‏تطوير وتنمية جميع أجزاء هذا الوطن الغالي ‏، ورفع جودة الحياة ‏بالارتقاء بالخدمات الأساسية والبنى التحتية فيها

‏وكم هو جميل أن تصبح مثل هذه المناطق وجهات سياحية عالمية يفد إليها الجميع ليمتعو ناظريهم بما يشاهدون من مقومات ومكنونات ومكونات، وكنوز تحتضنها هذه المناطق بين جنباتها

وقد تضمن الأمر الملكي الكريم أن يكون للهيئة مجلس إدارة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية

‏وهو ما يمثل جانب قوة لا يستهان به؛ بإعطاء الأمر المزيد من الاهتمام والعناية

‏وقد عهد عن سمو ولي عهدنا الأمين الجانب العملي الدؤوب الذي لا يتوقف عن البذل والعطاء لتحقيق التنمية المستدامة

وهو ما يصب في رؤية سموه الثاقبة لهذا الوطن

وينتظر الجميع الأثر الكبير في مسيرة التنمية والرخاء على نحو يتناسب مع قيمة محافظات ينبع وأملج والوجه وضباء التاريخية والثقافية

بالنظر إلى ما تتميز به من فرص استثمارية واقتصادية، وبما ينسجم مع أهداف رؤية المملكة الطموحة 2030م

وينبع لها ماضي مجيد وحاضر تليد، والتاريخ سطر لها ذلك ، فمنذ عصر النبوة وغزوة العشيرة وغيرها كانت حاضرة وبقوة في السيرة النبوية

لتمر بعد ذلك الأيام فتكون شاهدا في  أحداث الوطن التاريخية،  ففي اليوم العاشر من شهر صفر عام  1364 هـ  سجل التاريخ في أجنداته يومًا تاريخيًا مشهودًا جرت أحداثه على شاطئ شرم ينبع البحر أو ما يعرف “بخليج رضوى” حيث استقبل الملك عبد العزيز آل سعود- طيب الله ثراه- ضيفه ملك مصر الملك فاروق آخر من حكم مصر من أسرة محمد علي  في زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية.

وجميع المحافظات الأخرى لها جذور ضاربة في عمق التاريخ، وعبر العصور ، وتحتضن المعالم والمآثر التي تشير إلى ذلك الزمن

وهذا حال جميع محافظات ومراكز بلادنا ؛ تاريخ مجيد وحاضر زاهر

‏وبالعودة إلى القرار ، فإن الجميع ينظر -وبفارغ الصبر- إلى هذه المحافظات ليرى وبشكل عاجل النهضة التي ستحل بها، والنقلة النوعية في البنية التحتية فيها.

كما يترقب إبراز ما تحتضنه هذه المحافظات في كافة الجوانب الثقافية والتاريخية والاجتماعية و الأثرية.

ولعل المتاحف تأتي على رأس القائمة ، ويوليها سمو ولي العهد الأمين ( رئيس الهيئة) جل عنايته وفائق اهتمامه.

ليشاهد بعد ذلك الكم الهائل من السياح الذين سيرتادونها بمشيئة الله

ولا يسعه إلا أن يقدم الشكر والتقدير لهذه القيادة الرشيدة التي تعمل ليلًا ونهارًا من أجل تنمية وازدهار هذه البلاد، وفي كافة أرجائها ؛ليصب ذلك في راحة ورفاهية جميع مواطنيها .

داعيًا المولى أن يمدها بالتوفيق الدائم والسداد الذي لا ينقطع.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود الـ HTML متاح للوسوم والكلمات الدلالية : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>