الكاتب علي اليوسف : ينبع التاريخية تشهد حراكاً سياحياً مُبهجاً


الكاتب علي اليوسف : ينبع التاريخية تشهد حراكاً سياحياً مُبهجاً



تحمل “ينبع التاريخية” في زواياها ذكريات ضجيج الباعة والمارة، وتعكس هذه المنطقة التاريخية التراث الشعبي والإرث الثقافي الذي يضرب بجذوره إلى مئات السنين.

وتتميز ينبع التاريخية بطابعها المعماري الفريد ومبانيها التراثية الشامخة التي تتناغم مع الظروف البيئية للمنطقة من حيث المواد المستخدمة وتجانسها مع الطبيعة الساحلية.

هذه المنطقة الجميلة الأخاذة التي يفوح منها عبق الماضي، استطاعت أن تخطف أنظار الزوار من مختلف الأقطار، وتلفت انتباههم، حتى اصبحت محطة مهمة ووجهة سياحية للجميع خصوصاً بعد تطويرها والاهتمام بها وترميمها والمحافظة عليها مؤخراً.

وأصبحت ينبع التاريخية رقماً صعباً ومهماً في تاريخ صناعة السياحة السعودية لاسيما أنها نقطة توقف لركاب سفينة الكروز السياحية، لذا ينبغي إدراك القيمة الاقتصادية الكبيرة لهذه المنطقة وبالتالي استثمارها بالشكل الصحيح حتى نستطيع تحقيق أقصى منفعة اقتصادية ممكنة.

وأرى أن ينبع التاريخية ينقصها بعض الخدمات ومنها  ؛

  1. مركز معلومات سياحي متكامل يُقدم كل ما يحتاجه الزائر، ويُزود السائح بخارطة طريق ذكية أو تقليدية للمكان.
  2. خدمات بنكية كوجود محلات صرافة للعملات الأجنبية، ومكائن الصرف الآلي.
  3. تدريب العاملين في المحلات بسوق الليل وخدمات الأغذية والمشروبات على مهارات التواصل مع السائح، والانفتاح على الثقافات الأخرى.
  4. تمكين العاملين من الحصول على دورات قصيرة المدى في اللغة الإنجليزية لتطوير تواصلهم مع السائح.
  5. تطوير جودة منتجات الأغذية والمشروبات وفنون طهي الأسماك والأكلات البحرية، وتوفير خيارات متعددة للمستهلك السياحي لطهي الأكلات البحرية
  6. تنشيط حركة النقل الترددي والمواصلات العامة من مناطق ينبع المختلفة حتى يسهل الوصول للمكان.

 

علي اليوسف

مرشد سياحي

عضو هيئة تدريب في قسم السياحة والضيافة


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود الـ HTML متاح للوسوم والكلمات الدلالية : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>