سلمت شركة صناعة الطائرات الأميركية “بوينغ” 57 طائرة تجارية خلال الشهر الماضي، محققة بذلك أفضل أداء لها لهذا الشهر منذ عام 2018، في أحدث مؤشر على استقرار عمليات المصانع، حيث تستهدف الشركة معدلات إنتاج أسرع.
وشملت هذه القائمة 43 طائرة من طراز “بوينغ 737″، وهي ثاني أعلى حصيلة خلال العام الحالي، وفقًا للبيانات المنشورة على موقع الشركة الإلكتروني.
وتشير نتائج شهر أغسطس الماضي إلى التحسينات الأخيرة التي حققتها “بوينغ” في استقرار العمل بمصانعها، حيث تستعد الشركة المصنعة لطلب الإذن من الجهات التنظيمية لإعادة إنتاج الطائرة “بوينغ 737” الأكثر مبيعًا إلى مستويات ما قبل جائحة فيروس كورونا المستجد في 2020، وفق وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
وبلغ إجمالي الطلبيات التي تلقتها “بوينغ” خلال العام الحالي 725 طائرة، مقابل طلبيات تضم 600 طائرة تلقتها منافستها الأوروبية “إيرباص” خلال الفترة نفسها.
وبدأت “بوينغ” تضييق فجوة الإنتاج مع “إيرباص”، والتي ظلت قائمة منذ أن وقعت الشركة المصنعة الأميركية في سلسلة من الأزمات، بدءًا من أول حادثين قاتلين لطائرتين طراز “737 ماكس” في أواخر عام 2018.
وسلمت “بوينغ” 385 طائرة خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الحالي، مقابل 434 طائرة سلمتها منافستها الأوروبية، التي سلمت 61 طائرة خلال الشهر الماضي.
ومنذ بداية عام 2024، انخفض العجز في إنتاج “بوينغ” مقارنة بـ “إيرباص” بأكثر من النصف، استنادًا إلى متوسط عمليات التسليم في الأشهر الستة الماضية، وفقًا للمحللة شيلا كاهياوجلو من شركة جيفريز.
وتعرض “بوينغ” على الجهات التنظيمية الأميركية سلسلة المؤشرات المتعلقة بسلامة نظام إنتاجها قبل تقديم طلب رسمي لتسريع وتيرة عمل خطوط تجميع طائرات “737” إلى 42 طائرة شهريًا، مقابل الحد الأقصى المسموح به حاليًا والبالغ 38 طائرة.
وفي 27 أغسطس الماضي، أبلغت الشركة عملاء شركات الطيران أنها متفائلة بإمكانية رفع وتيرة الإنتاج بحلول شهر أكتوبر المقبل.
