المدينة المنورة – جمال السعدي
ينبع إحدى محافظات منطقة المدينة المنورة ليست مجرد مدينة ساحلية ، سميت بينبع لوفرة العيون المائية فيها ، هي من أقدم الموانئ على ساحل البحر الأحمر، يعود تاريخها لأكثر من ٢٥٠٠ عام ، كانت تقع على طريق البهارات والبخور من اليمن إلى مصر ومنطقة البحر المتوسط.،
ورد ذكرها في كتب الرحالة والجغرافيين العرب مثل ياقوت الحموي والهمداني، تجمع بين التاريخ و الحداثة ، و لوقوعها بين جدة والمدينة المنورة ساهم ذلك في اتخاذها محطة على طريق قوافل الحجاج والتجارة القادمة إلى المدينة المنورة، فغدت بوابة للمنطقة الغربية، إلى جانب ما تشكله حاليا من أهمية اقتصادية بما تشهده من تطور صناعي و سياحي، ما جعلها واجهة مميزة للسياحة والاستثمار في آنٍ واحد.
ينبع غنية بالفرص السياحية و الاقتصادية الواعدة و أهم ما يميزها :
كورنيش ينبع -الواجهة البحرية – يطل على ساحلٍ خلاب يضم مساراتٍ للمشي ومناطق للسباحة وللصيد و للتأمل . ويستقطب العائلات و الباحثين عن الهدوء و جمال لحظات الغروب الوادعة ،حيث تتزين الواجهة البحرية بأجمل المناظر التي تنعكس من جمال تنسيق الأشجار والألعاب .
جزيرة النورس التي تضم منتجعات ومناطق ترفيهية وشواطئ خاصة للسباحة والأنشطة المائية، مثل الغوص وركوب القوارب واليخوت ، ومن المنتظر ان يتم تدشين أكبر مشروع ترفيهي يضم العديد من الألعاب والمرافق الترفيهية.
البلدة القديمة ينبع التاريخية قلبها النابض بعبق التاريخ؛ ونمط البناء الحجري و المحلات التقليدية في سوق الليل تروي حكايا التجار والبحّارة القدماء الذين عبروا منها وإليها.
ينبع الصناعية وتشرف عليها الهيئة الملكية للجبيل وينبع تضم أكبرمصفاة للنفط و أهم مجمعات البتروكيماوياتفي الشرق الأوسط ، تتميز بالتخطيط العمراني الحديث ذات الشوارع الهادئة والمنظمة ، تحيط بها الحدائق و الشواطئ النظيفة، ما يجعلها نموذجًا للمدن الصناعية المتكاملة الراقية . و ركيزة أساسية للصناعات البتروكيميائية ، يساهم موقعها في تسهيل عمليات التصدير والاستيراد إلى الأسواق العالمية ودعامة قوية للاقتصاد الوطني .
شاطئ الشرْم و يقع إلى شمال ينبع ، هو من أبرز مواقع الغوص لممارسة الأنشطة البحرية، إذ تُعرفبين الغواصين بأنها “جنة الغواصين في البحر الأحمر”،لمياهه الصافية و الشعاب المرجانية الفريدة، بالإضافة لوجود حطام سفن تجارية قديمة ومراسي اليخوت .
تتمتع ينبع بوجود مطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز الذي يستقبل رحلاتمحلية و دولية .
هذا و قد أطلق صندوق الاستثمارات العامة في سبتمبر ٢٠٢٣ مشروعاً ترفيهياً في مدينة ينبع بقيمة تبلغ 1.1 مليار ريال ضمن رؤية 2030 لتنويع الاقتصاد عبر تعزيز السياحة البحرية والبيئية والاستثمار الصناعي والاقتصادي .
وهي باقتدار لؤلؤة البحر الأحمر .
وتشتهر ينبع بوجود العديد من المنتجعات على ساحل البحر كمنجع رضوى الرمادة الذي يتميز بتوفر شاليهات وفلل وملاعب ومرافق ترفيهية أخرى ، أيضا منتجع يم ومنتجع مارينا ودولفين .
