فوضى جبل الرماة الى متى ؟
“البسطات العشوائية” تُعيق الحركة
تحدثنا غير مره عن التشوه البصري في جبل الرماة في منطقة سيد الشهداء في المدينة المنورة التي شهدت أهم الغزوات في التاريخ الاسلامي وتعد مزارا مهما لجميع المسلمين خلال رحلتهم في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن مع الأسف لم نجد حلاً من قبل الجهات المعنية في هذه المنطقة وأخص بالذكر هيئة تطوير المدينة والأمانة.
الطريف والغريب في ذات الوقت أن منظر” البسطات” العشوائي مُستفز جداً لأي شخص لديه الحد الأدنى من الغيرة على هذا المكان، وعلى الرغم أني في مقالات سابقة وضعنا الحلول وأكدنا على أهمية أن يعكس المكان صورة إيجابية عن التاريخ الاسلامي لاسيما أن غير المسلمين أيضا مُتاح لهم زيارة المكان إلا أن الأمور لم تتغير ولم تتبدل.
صحيفة سياح قدمت في هذا المقال بعض الصور المؤلمة عن هذا المكان لعلها تستفز أحد المسؤلين في أمانة منطقة المدينة المنورة ويحاول أن يفعل شيئاً لإنقاذ جبل الرماة من العشوائية وعدم النظافة.
علي اليوسف
مرشد سياحي
محاضر في تقنية السياحة
