مع اقتراب نهاية العام، يشعر الكثير منا بالحاجة إلى الهروب من الروتين واستعادة الراحة النفسية. تعد السياحة الخيار الأمثل لتحقيق ذلك، حيث توفر فرصة لتغيير الأجواء وتجديد الطاقة. في هذه الفترة، يزداد الإقبال على السفر، إذ يتجه الناس إلى الوجهات السياحية للاستمتاع بالأنشطة الترفيهية والاحتفالات التي تحسن المزاج. لكن، مع هذا الإقبال المتزايد، تأتي مسؤولية كبيرة في الحفاظ على البيئة وضمان استدامتها.
بينما نبحث عن الاستجمام في الطبيعة، يجب أن نتذكر أن التأثير البيئي للسياحة يمكن أن يكون كبيرًا، سواء من خلال زيادة الانبعاثات أو التلوث الناتج عن حركة السفر. لذا، من الضروري أن نحرص على السياحة المستدامة التي لا تضر بالموارد الطبيعية بل تعزز الوعي البيئي. الاستمتاع بالطبيعة يجب أن يترافق مع حمايتها، فالتزامنا بـ الممارسات البيئية الصحيحة يعزز استدامة البيئة ويوفر فرصة للأجيال القادمة للاستمتاع بها أيضًا.
اختيار الوجهات المستدامة والتأكد من تقليل التأثير البيئي أثناء السفر لا يعزز فقط الراحة النفسية، بل يساهم أيضًا في حماية الطبيعة التي تحتضننا. في ظل رؤية السعودية 2030، نواصل العمل على تحقيق الاستدامة في مختلف مجالات الحياة، بما في ذلك السياحة. لذا، مع حلول نهاية العام، يمكننا الاحتفال بحلول جديدة مع الحفاظ على أرضنا وجمالها، والعيش بتوازن بين السياحة والمسؤولية البيئية.
في الرحلات البرية في الشتاء يكثر استخدام الحطب في الشواء والجلسات البرية عامة ، نتمنى أن نحافظ على بيئتنا و نقلل من تأثيرنا البيئي. بدلاً من استخدام الحطب في الشواء، يمكننا اختيار بدائل أكثر استدامة مثل أفران الغاز أو الفحم، مما يساهم في حماية الموارد الطبيعية والحد من التلوث.
#السعودية_2030 #الاستدامة #السياحة_المستدامة #حماية_الطبيعة
د/زينب صالح محمدين
