بدأت شركات الطيران العالمية في رفع أسعار التذاكر وخفض السعة التشغيلية للتعامل مع الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط، لكن قدرة القطاع على الحفاظ على الربحية قد تعتمد على ما إذا كان المستهلكون سيتوقفون عن السفر بالطيران مع تهديد تكاليف البنزين لميزانيات الأسر.
قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران الشهر الماضي، كان قطاع الطيران يتوقع أرباحاً غير مسبوقة تبلغ 41 مليار دولار في 2026، لكن ارتفاع أسعار وقود الطائرات إلى المثلين يهدد ذلك ويجبر شركات الطيران على إعادة النظر في شبكاتها واستراتيجياتها.
وأعلنت شركات طيران، مثل يونايتد إيرلاينز وطيران نيوزيلندا والخطوط الجوية الاسكندنافية، خفض الطاقة الاستيعابية وزيادة الأسعار، بينما فرضت شركات أخرى رسوماً إضافية على الوقود، وفقاً لوكالة “رويترز”.
