الجزائر و بلجيكا توقعان على مذكرة تفاهم في مجال النقل


الجزائر و بلجيكا توقعان على مذكرة تفاهم في مجال النقل



سياح:وكالات
وقعت الجزائر و بلجيكا يوم الاثنين ببروكسل على مذكرة تفاهم لوضع إطار تعاون في مجال النقل بهدف “تعزيز” العلاقات التقليدية القائمة بينهما وإرساء “أرضية جديدة” للتعاون الثنائي.
ووقع الاتفاق وزير الأشغال العمومية و النقل, السيد بوجمعة طلعي و وزير النقل البلجيكي السيد فرنسوا بيلو. و يتعلق إطار الشراكة الجديد بين الجزائر و بلجيكا بعدد من محاور التعاون لاسيما تكوين المكونين و الأطراف الفاعلة التنفيذية في مجال التكنولوجيات الجديدة في مختلف مجالات النقل العمومي و المساعدة التقنية و التنظيمية لقطاع النقل العمومي, سواء كان حضري أو بالسكك الحديدية لحساب وزارة النقل الجزائرية.

كما تتضمن مذكرة التفاهم إقامة شراكة بين الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية و الشركة الوطنية البلجيكية للسكك الحديدية دعما لتطوير قطاع النقل بالسكك الحديدية في الجزائر ، و تتعلق المذكرة من جهة أخرى بالمساعدة التقنية من أجل وضع حافلات ذات خدمة عالية المستوى و على تصميم و انجاز نهائيات متعددة الأنماط في الجزائر و في مجال سلامة النقل الموجه و ينتظر أن تسمح مذكرة التفاهم أيضا بتسجيل أعمال مرتبطة بالخبرة و بالدراسات في مجال النقل في إطار التعاون على التنمية بين الجزائر و بلجيكا.
و صرح السيد طلعي على هامش مراسم التوقيع على مذكرة التفاهم أن “النقل الحضري بالجزائر يشهد تطورا واسعا لاسيما بالجزائر العاصمة, و خاصة النقل بالسكك الحديدية” مشيرا إلى “تبادل التجارب يخدم صالح البلدين”.
و حسب السيد طلعي, فإن التجربة البلجيكية في هذا المجال “ليست بحاجة إلا إثبات”, مذكرا بأن الاتفاقات بين البلدين كانت متواجدة مسبقا.
و أكد الوزير قائلا “نريد أن نستفيد من العلاقات التاريخية و التقليدية بين البلدين من أجل تدعيم تعاوننا أكثر”. و من جهته, أكد الوزير البلجيكي للنقل أن زيارة السيد طلعي إلى بلجيكا “ستسمح في نفس الوقت بتحيين و توقيع الاتفاقات محل مباحثات منذ مدة و كذا “تدعيم التعاون” بين البلدين لاسيما في مجال النقل بالسكك الحديدية و المساعدة و الاستشارة.
و أوضح في هذا الصدد أن الهيئة البلجيكية للنقل الحضري “ترانس أورب” التي تشمل كافة شركات النقل العمومي و بالسكك الحديدية و كذا النقل عبر الطرق, يمكن لها أن تساعد الجزائر في عملها على عصرنة قطاع النقل.وخلص إلى القول “إنها خطوة هامة للتعاون و الصداقة القوية بين بلدينا منذ عدة سنوات و لكنها كانت تتطلب تحيين و نعزيز”.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كود الـ HTML متاح للوسوم والكلمات الدلالية : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>