تقرير: ملكه
مع اقتراب حلول شهر الخير، بدأت الفنادق والمنتجعات السياحية في مدينة ينبع سباقاً مع الزمن لرسم لوحة رمضانية تمتزج فيها أصالة الضيافة بروعة الأجواء البحرية. هذا العام، لا يقتصر الاستعداد على تقديم قوائم طعام منوعة، بل تحولت مطاعم الفنادق إلى ورش عمل فنية لتجهيز “الخيمة الرمضانية” المثالية التي تستهدف قطاع الشركات والمؤسسات الراغبة في تنظيم إفطارات جماعية استثنائية.
تنافس على التفاصيل لإرضاء الشركات
تدرك فنادق ينبع أن “إفطار الشركات” لم يعد مجرد وجبة، بل هو تجربة لبناء العلاقات وتعزيز الروابط بين الموظفين والشركاء. لذا، ركزت الفنادق على:
تخصيص قاعات خاصة: مجهزة بأحدث التقنيات السمعية والبصرية للكلمات الترحيبية.
تنوع البوفيهات: دمج المطبخ الحجازي التقليدي مع الأطباق العالمية الفاخرة.
ديكورات مبتكرة: استخدام الفوانيس الضخمة، والمنسوجات التراثية، والإضاءات الخافتة التي تضفي هيبة وجمالاً على المكان.
منتجع رضوى الرمادة: حيث تلتقي الفخامة بسحر الموج
وفي قلب هذا التنافس المحموم، يبرز منتجع رضوى الرمادة كوجهة لا تُنافس، ليس فقط لموقعه الاستراتيجي، بل لكونه يقدم تجربة إفطار “بانورامية” تخطف الأنفاس.
لماذا يتربع “رضوى الرمادة” على العرش هذا الموسم؟
أجمل إطلالة بحرية: يتمتع المنتجع بموقع فريد يتيح للصائمين ترقب لحظة الغروب فوق صفحة البحر الأحمر مباشرة، مما يمنح الإفطار روحانية وهدوءاً لا يوصف.
وجبات فاخرة: بإشراف نخبة من الطهاة، يقدم المنتجع قائمة طعام مختارة بعناية تتنوع بين المأكولات البحرية الطازجة والمشاوي العربية، والحلويات الرمضانية المبتكرة.
سحر الأنوار: تم تزيين أروقة المنتجع ومطاعمه بأنوار زينة متلألئة، صُممت خصيصاً لتنعكس على مياه البحر، مما جعل المكان يبدو وكأنه قطعة من الخيال، وجاهزاً تماماً ليكون الخيار الأول للشركات الكبرى التي تبحث عن الرقي.
وجهة سياحية واقتصادية
تؤكد هذه الاستعدادات أن ينبع تكرس مكانتها كوجهة سياحية متكاملة في رمضان، حيث تجمع بين روحانية الشهر وجمال الطبيعة، مع توفير خيارات احترافية تلبي تطلعات القطاع الخاص في تنظيم فعاليات لا تُنسى.

