• اتصل بنا
  • عن الصحيفة
  • Login | Sign Up

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.
    |   مارس 8, 2024 , 19:18 م
  • أخبار عامة
  • سياحة عربية
  • أنماط
    • محميات طبيعية
    • السياحة الرياضية
    • السياحة العلاجية
  • تراث واثار
  • معالم سياحية
  • متاحف
  • ثقافات
  • فعاليات وأحداث
  • خدمات سياحية
  • اكتشف ينبع
  • المرشد السياحي
  • مقالات عامة
  • منوعات
  • سياح في مدينة

منتجع رضوى الرمادة ينبع ..

جديد الأخبار

الخطوط السعودية تكشف عن 8 وجهات دولية لموسم صيف 2026
الخطوط السعودية تكشف عن 8 وجهات دولية لموسم صيف 2026

المكتب الإستراتيجي لتطوير الباحة يستضيف 15 شركة سياحية ويستعرض مقوماتها
المكتب الإستراتيجي لتطوير الباحة يستضيف 15 شركة سياحية ويستعرض مقوماتها

المتاحف الخاصة.. ذاكرة حية تحفظ ملامح الماضي
المتاحف الخاصة.. ذاكرة حية تحفظ ملامح الماضي

الداخلية توضح: تأشيرات الزيارة لا تخول أداء فريضة الحج دون تصريح نظامي
الداخلية توضح: تأشيرات الزيارة لا تخول أداء فريضة الحج دون تصريح نظامي

إسبانيا تحث على شراء تذاكر الطيران قبل زيادة سعرها بسبب صعود النفط
إسبانيا تحث على شراء تذاكر الطيران قبل زيادة سعرها بسبب صعود النفط

” ناس” توقع اتفاقاً مع “إيرباص” لتنفيذ أحدث برنامج لتدريب الطيارين
” ناس” توقع اتفاقاً مع “إيرباص” لتنفيذ أحدث برنامج لتدريب الطيارين

مفوض النقل الأوروبي يحذر من اضطرابات في حركة السفر الجوي
مفوض النقل الأوروبي يحذر من اضطرابات في حركة السفر الجوي

أمين جدة يدشّن معرض “عروس البحر الأحمر”
أمين جدة يدشّن معرض “عروس البحر الأحمر”

2024/03/08   7:18 م

الكاتبة ليلى الأحمدي : تراثنا هويتنا

+ = -
0 735

تشرف أجدادنا منذ آلاف السنين بالحياة في المدينة المنورة حين كانت يثرب ، فلقد كان يسكنها قبيلتي الأوس والخزرج وقبيلة جهينة وقبيلة بلي مع بعض قبائل اليهود قبل الإسلام ، وحين أصبحت منورة بسيد الخلق عليه الصلاة والسلام سُمِّي أجدادنا أنصارًا ، وازدهرت المدينة .
للمدينة المنورة جاء الكثير من المسلمين الذين أحبوا الله ورسوله ،والبعض منهم سكنوها واتخذوا منها وطنًا ، وكعادة العرب يبقى الضيف ويكرم ويصبح صاحب الدار ، وفي العهد السعودي الرشيد الذي يتسم بأخلاق العرب ذاتها ،لافرق بين المواطنين مهما كانت أصولهم ، فلهم حقوق المواطن الأصلي .
الكثير من هؤلاء أحبوا البلاد وانتموا لها وقدروا هذا الاحتفاء من دولتنا الكريمة ، لكن مع الزمن بدأ البعض القليل من المواطنين ذوو الأصول غير السعودية ، يظهرون تراث بلدانهم الأصلية على أنه تراث المدينة الأصلي ، وتحت تأثير عبارة (لاتكن عنصري ) مارس هؤلاء القلة العنصرية ضد أبناء المدينة الأصليين ،وتحت تأثير الكرم والتسامح لقبائل المدينة ، همشوا تراثنا تدريجيًا إلى أن أصبحنا نرى في المهرجانات ملابس هندية ، وتركية ، ومغربية ، مع كامل الاحترام لهذا التراث لكنه لايمثل التراث المديني ، ولا نرى لبس القبائل والذين هم السكان الأصليين للمدينه حتى قبل الإسلام ، فحين زرت بيت المدينة في الجنادرية ، وجدت عرضًا لملابس هندية بمسمى (بنجابي ) وتركية بمسمى (تسرية) ومغربية بمسمى (مديني ) الخ .. لكنني لم أجد ثوب المحاريد الذي كانت ترتديه جدتي ولا برقع الجنيهات ، ولم أر العقال النسائي الذي كانت ترتديه نساء قبيلة جهينه على الطرحة المنقوشة والثوب المطرز ، ولم أر الثوب زاهي الألوان مع الطرحة الموشاة بالجنيهات والحلي الذهبية الذي تميزت به نساء قبيلة بلي ، وكأن هذا التراث لم يكن موجودًا ، فتساءلت : ما الذي يحدث ؟، ولم أطالب بإزالة التراث الهندي والتركي والمغربي ، فقط طالبت بأن أرى ملابسنا معه ، ومع ذلك وجدت من يرفع في وجهي سلاح الاتهام بالعنصرية ، هل المطالبة بحقٍ تسمى عنصرية ؟ .
إلى عهدٍقريب كان يتم تمثيل ملابس الرجال عندنا بالغبانة الهندية ، ويتم تهميش لبس العقال المقصب والثوب ، بل يطمس تمامًا ، إلى أن التفت إليها معالي المستشار تركي آل الشيخ ومنعها لأن هذا تزييف للتراث ، ولهذا السبب لم يعد أحدٌ من مزيفي التراث قادر على عرضها ، كذلك رقصة المزمار والتي أتت من التراث الإفريقي ، تم إيقافها ، وهذا إنجازٌ أسعدنا كثيرًا .
أتمنى أن يتم الالتفات إلى ملابس النساء بنفس القدر ، ويتم منع وضع الملابس الدخيلة ويفرض وضع ملابسنا الأصلية، كذلك بعض الاحتفالات تركية الأصل مثل (سيدي شاهين) والذي وقف أحدهم ليشرح أصله في حفل نُظِّم في الحي التراثي بالمدينة ، فتحدث عن الباشا والهانم وأدرج الكلمات التركية وقال بملء فيه أن هذا تراثٌ تركي .
هل نضب تراثنا العربي الأصيل ؟ من يقبل أن تطمس هويته في عقر داره ؟
أين كسراتنا ، رقصاتنا ، أهازيجنا ، أين المرأة الحجازية التي وقفت في سوق عكاظ تنشد الشعر ، وتلته في حضرة الرسول عليه الصلاة والسلام ،أين النساء العربيات اللاتي ملأن الدنيا شعرًا وكنَّ للشعراء ملهمات ، أليست لهن حكايات وأمثال شعبية وقصائد ؟ وثياب وحلي وأهازيج ؟
تراث الحجاز بشكل عام ، والمدينة بشكلٍ خاص ، يحتاج إلى وقفةٍ من أصحاب الشأن ،ليس لإلغاء تراث الوافدين ولكن لإحياء تراثنا الأصلي بعد أن حاول البعض تهميشه ليتسنى لهم بعد ذلك دفنه ، وهذا لايرضي حكومتنا فتراثنا هويتنا .

الكاتبة ليلى الأحمدي : تراثنا هويتنا

مقالات عامة

Permanent link to this article: https://soyaah.com/29986/

Older posts Newer posts
الكاتبة ليلى الأحمدي : تراثنا هويتنا
أمير منطقة ⁧‫المدينة المنورة‬⁩ يطلق اولى رحلات "مسار بدر" السياحي
الكاتبة ليلى الأحمدي : تراثنا هويتنا
مهرجان "فنون العُلا" يحقق نجاحاً لافتاً.. معلناً استمرار عدد من الفعاليات خلال الفترة القادمة

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الروابط

Copyright © 2026 soyaah.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press