سياح – محافظة مرات
نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض افتتح مؤخرا محافظ مرات الأستاذ سند بن عماش آل حفيظ موسم شتاء محافظة مرات في نسخته السادسة
المشاركات هذا العام بشكل كبير ، وشملت جولة المحافظ أجنحة الجهات الحكومية والقطاع الغير ربحي ونادي كميت ، ومنطقة التبرع بالدم التي نفذها مستشفى الملك فيصل التخصصي ، ثم انتقل الجميع لساحة البوليفارد التي ضمت اكثر من مائة عارض وأسرة منتجة وضمت منطقة المسرح ، بعد ذلك افتتح محافظ مراتٍ معرض فناني منطقة الرياض الذي شارك به نخبة من ابرز فناني منطقة الرياض واستمع لشرح من رئيسة مجلس ادارة الجمعية السعودية للفنون التشكيلية د.هناء الشبلي ، وانتقل الجميع إلى جادة البوليفارد التي ضمت عربات الفود ترك ، وتم زيارة القرية الحجازية التي ضمت موروثا لمنطقة مكة المكرمة حازت على إعجاب الجميع ، وقد شاركت جهات عدة في تنظيم هذا الموسم الذي تنظمه جمعية التنمية بمحافظة مرات ، وكان للشريك الاستراتيجي بلدية محافظة مرات دورا بارزا في انجاح فعالياته ، وشارك مستشفى محافظة مرات وجمعية الهلال الأحمر ، كما شاركت الجهات الأمنية في تنظيم المرور والفعاليات ، ورعى المهرجان رسميا شركة أسمنت المدينة ، وقامت جمعية الدعوة بتنظيم مصلى الرجال في ساحة البوليفارد ، وستستمر فعاليات المهرجان حتى الجمعة القادمة
فيما انطلقت فعاليات معرض التمور المقام ضمن مهرجان شتاء مرات في نسخته السادسة، وذلك بحضور محافظ مرات سند بن عماش آل حفيظ، وعدد من المسؤولين، وبمشاركة واسعة من منتجي التمور والمزارعين والجهات الزراعية.
ويشهد المعرض مشاركة 50 بوثًا زراعيًا تضم نخبة من المزارعين والمنتجين والجهات ذات العلاقة؛ ليكون منصة مهمة للتسويق الزراعي ودعم المنتجين وفتح منافذ جديدة لمنتجات التمور وتعزيز حضور تمور المحافظة في الأسواق.
ويبرز المعرض ما تشتهر به محافظة مرات من أصناف التمور عالية الجودة، تشمل: الخلاص، البرحي، الخضري، المكتومي، الدخيني، الصفراء، الصقعي، الهلالي، والروثانة، وهي أصناف تحظى بإقبال كبير داخل المنطقة وخارجها, وتُعد محافظة مرات من أهم مواقع الإنتاج الزراعي في منطقة الرياض، إذ يبلغ إنتاجها السنوي من التمور 48 ألف طن، مما يعكس غزارة الإنتاج وجودة الأصناف المحلية.
وتأتي منطقة الرياض ضمن أعلى مناطق المملكة إنتاجًا للتمور؛ حيث تجاوز إجمالي إنتاجها (453) ألف طن سنويًا، فيما يبلغ عدد أشجار النخيل أكثر من 8 ملايين نخلة، منها 6.8 ملايين نخلة مثمرة، الأمر الذي يعكس قوة القطاع الزراعي في المنطقة وثراء بيئتها الزراعية وتنوع أصناف التمور التي تشتهر بها.

