بيليم.البرازيل- زينب محمدين
اختتم مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP30) أعماله يوم أمس الاول (22 نوفمبر 2025)، في مدينة بيليم بالبرازيل، بموافقة 195 دولة على “حزمة بيليم”، على الرغم من تحفظ عدد من الدول .
واعتمد المشاركون خلال المؤتمر 29 قراراً حول موضوعات أساسية مثل التحول العادل وتمويل التكيف والتجارة والنوع الاجتماعي والتكنولوجيا.
ووفقاً لما نقله موقع Brasil 247، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، من بين الإنجازات الرئيسية للمؤتمر، يبرز الالتزام بمضاعفة الموارد المخصصة لتمويل التكيف 3 مرات بحلول عام 2035، وإنشاء آلية “صندوق الغابات الاستوائية إلى الأبد”، التي تهدف إلى دعم الحفاظ على الغابات الاستوائية. إضافة إلى ذلك، قدمت 122 دولة مساهماتها المحددة وطنياً، والتي تحدد أهدافاً لخفض الانبعاثات بحلول عام 2035.
وأوضح رئيس المؤتمر، أندريه كوريا دو لاغو، أن هذا المؤتمر يمثل بداية عقد من التغييرات المتواصلة، مؤكدًا أن “الروح التي بنيناها هنا لا تنتهي عند قرع المطرقة، بل تستمر في كل اجتماع حكومي، ومجلس إدارة ونقابة، وفي كل فصل دراسي ومختبر ومجتمع غابي ومدينة كبيرة ومدينة ساحلية”.
من جانبها، لخصت وزيرة البيئة وتغير المناخ في البرازيل، مارينا سيلفا، نتائج القمة خلال الجلسة العامة الختامية، مسلطة الضوء على أهمية الاعتراف بمشاركة الشعوب الأصلية والمجتمعات التقليدية والمنحدرين من أصل إفريقي في عملية التحول العادل. وقالت: “لقد قطعنا خطوة مهمة في الاعتراف بدور الشعوب الأصلية والمجتمعات التقليدية والمنحدرين من أصل إفريقي. لقد اكتسب التحول العادل جسداً وصوتاً”.
من جهته، أعرب الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، عن ارتياحه لنجاح المؤتمر، مشدداً على تعزيز التعددية وأهمية مكافحة الوقود الأحفوري.
وأكد المؤتمر أيضاً على أهمية المبادرات المالية وإنشاء هياكل جديدة لدعم البلدان المعرضة لتغير المناخ. وجرت الموافقة على 59 مؤشراً طوعياً لرصد التقدم في التكيف، تغطي قطاعات مثل المياه والغذاء والصحة والنظم البيئية والبنية التحتية. وتشمل الخطوات التالية تعزيز آليات التنفيذ وتكثيف التعاون الدولي، لتحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ.

